مساهمة دولة قطر في المنتديات التنظيمية المصرفية الدولية

الاستقرار المـالي

 
 

1-برنامج تقييم القطاع المالي  : (FSAP)

 

 لتعزيز الاستقرار المالي وسلامة قطاع المال والبنوك؛ انضمت دولة قطر للبرنامج المشترك بين صندوق النقد والبنك الدوليين والمتعلق بتقييم أداء القطاع المالي (FSAP). وقد تمّ إطلاق هذا البرنامج في شهر مايو 1999م بجهود مشتركة من صندوق النقد والبنك الدوليين. واليوم، أصبح البرنامج يتمتع بسمعة واسعة الانتشار في المجتمع الدولي كأداة هامة لتشخيص نقاط الضعف المحتملة في القطاع المالي للدول الأعضاء في صندوق النقد والبنك الدوليين.

 

ويضم البرنامج خبراء من مجموعة واسعة من المؤسسات الوطنية والدولية يعملون معاً على تحليل مواطن القوة و الضعف في النظام المالي للدولة؛ وتقييم كيفية إدارة المخاطر التي يمكن أن تنشأ عن القطاع المالي؛ وأخيراً، لحصر احتياجات القطاع المالي التقنية والتنموية أو التطويرية من الدعم ووضع سلم أولويات لاستجابات السياسة المتبعة.  وقد قطع برنامج (FSAP) شوطاً كبيراً في تحسين وتطوير أنظمة الرقابة في الدول المشاركة فيه وفي رفع قدرتها على الصمود أمام الصدمات في الاقتصاد الكلي.

 

 -  (FSAP) : فوائد المشاركة في البرنامج

 

يقدم برنامج (FSAP) عدة منافع للدول المشاركة فيه، يمكن تلخيصها فيما يلي:

1-   توفير منهجية شاملة وواسعة جداً لتحليل قضايا القطاع المالي.

2- عرض وجهة نظر حديثة على شكل مراجعة مستقلة من قبل أطراف خارجية تتصف بالموضوعية.

3-  تحسين الرقابة المالية التي تنعكس بدورها على شكل وفرة أفضل للبيانات، تقييم أفضل لمواطن قوة ومواطن ضعف النظام المالي، وتحليل أدق للآثار المحتملة التي قد تنجم عن الأزمات المالية على أوضاع الاقتصاد الكلي.

4- توفير فرصة للتقييم الذاتي، من خلال مناقشة الممارسات الإشرافية والتنظيمية المتبعة مع خبراء من دول أخرى ومقارنة هذه الممارسات.

5-  توفير فرصة لتحديد مواطن الضعف، وضع أولويات للإصلاح، وتركيز الاهتمام محلياً على الحاجة للإصلاحات.

 

- جدول عمل البرنامج  في دولة قطر:

 

في العادة، تُرسل بعثة برنامج (FSAP) قبل حوالي ستة شهور قبل بدء مشاورات المادة (4) الرابعة.  وطالما أن مشاورات المادة الرابعة مع دولة قطر حالياً مجدولة لشهر مارس 2007م، فإن بعثة برنامج (FSAP) ستكون في شهر أكتوبر 2006م تقريباً.

 

 

2- لجنة بازل الخاصة بالرقابة على الجهاز المصرفي:

 

تعتبر هذه اللجنة أحد أهم المحافل الدولية في مجال الرقابة البنكية، الاستقرار المالي، هدفها الأساس هو تشكيل دليل مفصّل ووضع معايير إشرافية عامة (شاملة) للرقابة، والتنسيب بتبني المعايير التي تمثل أفضل الممارسات ضمن التوقع بأنّ السلطات في كل دولة على حدة سوف تتخذ الخطوات اللازمة لتطبيقها أو تنفيذها من خلال الترتيبات التفصيلية (قانونية وغيرها) الفضلى التي تناسب ظروفها ونظامها الوطني.

 

انصبّ الكثير من عمل اللجنة على تشكيل إطار "كفاية رأس المال" في قطاع البنوك. ففي سنة 1988م، قدمت لجنة بازل نظاماً لقياس رأس المال عرف باسم " اتفاقية بازل لرأس المال".  التي دعت إلى تحديد وتطبيق إطار لقياس " مخاطر الائتمان" بحد أدنى نسبته 8% من رأس المال حتى نهاية 1992م. وقد تمت الاستعاضة عن اتفاقية بازل لعام 1988م باتفاق جديد لكفاية رأس المال في يونيو 1999م مكون من ثلاثة محاور أساسية هي:

1-     المحور الأول: يمثل الحد الأدنى لمتطلبات رأس المال.

2- المحور الثاني: يمثل عملية المراجعة الرقابية.

3- المحور الثالث: يمثل انضباط السوق.

وقد خضع اتفاق يونيو 1999م كذلك لعمليات مراجعة أخرى بعد مشاورات مكثفة وتفاعلات مع البنوك ومجموعات أخرى في هذه الصناعة، مما نتج عنه في يونيو 2004م إطاراً منقحاً دولياً لرأس المال. وهو أيضاً ما يعرف باسم بازل (2). وقد صُمِّم هذا الإطار المنقح لكي يحدِّد الحدود الدنيا لرأس المال في البنوك النشطة عالمياً.  ويدعو الإطار الجديد إلى متطلبات رأسمال أكثر حساسية للمخاطر؛ كما اقترح منظومة مفصلة من متطلبات الحدود الدنيا التي تضع وزناً نسبياً لكل نوع من المخاطر المرافقة لأنواع الموجودات المختلفة، وبالتالي ضمان نزاهة التقييم الداخلي للمخاطر.

 

كما تدأب "لجنة بازل" في سعيها إلى ترويج تبني ممارسات رقابية سليمة في كافة دول العالم. ولهذا، فقد وضعت اللجنة مرجع "المبادئ الأساسية للرقابة البنكية الفاعلة". وهذه المبادئ تتعلق بالظروف المسبقة اللازم توافرها للرقابة المصرفية (الإشراف المصرفي)؛ نوعية المعلومات المطلوبة من المؤسسات التي تخضع للرقابة؛ منح تراخيص للبنوك؛ أنواع المؤهلات الرسمية المطلوبة من المراقبين؛ وأخيراً الآليات اللازمة للتعامل مع القضايا البنكية العابرة لحدود الدول.

 

 

منهجية مصرف قطر المركزي إزاء اتفاق بازل 2:

 

 التزم مصرف قطر المركزي بتنفيذ اتفاق بازل 2 على جميع البنوك العاملة في دولة قطر بحلول شهر يناير 2006م. ويمكن وصف التقدم الذي أحرزه مصرف قطر المركزي في تطبيق المعايير الموصوفة بميثاق بازل 2 في الجدول التالي:

 

مراحل تنفيذ اتفاق بازل 2 من قبل مصرف قطر المركزي

 

المحاور

الإجراءات المطلوبة

الأعمال المنجزة

 

المحور الأول: رسملة السوق

- تنفيذ إجراءات وأنظمة تقييم المخاطر للبنوك.

- تطوير معيار لقياس "رأس المال المرجح بالمخاطر" للبنوك.

1. تمّ تبني منهجية معيارية لتقييم مخاطر الائتمان، مخاطر السوق، مخاطر التشغيل.

2. تمّ إجراء عمليات اختبار وتحديث.

3. تمّ تعريف مجموعة مخاطر الائتمان، ووضع أوزان ملائمة لكل منها.

4. تمّ تعريف مجموعة مخاطر السوق(مخاطر تقلبات الفائدة وتقلبات الأسهم) والمخاطر التشغيلية، وتمّ وضع أوزان ملائمة لكل منها.

5. تمّ تنفيذ آلية للحصول على التقارير اللازمة لحساب رأس المال المرجح بالمخاطر الكترونياً.

 

المحور الثاني: عمليات المراجعة الإشرافية

عملية1: على البنوك إيجاد منهجية لتقييم كفاية رأس المال بما يتعلق بالمخاطر الخاصة بها واستراتيجية للحفاظ على مستويات رأس المال.

 

1. إشراف مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية العليا.

نعم

2. تقييم سليم لرأس المال.

نعم

3. تقييم شامل للمخاطر.

ليس بعد.

4. الرقابة وإعداد التقارير.

نعم

5. مراجعة الرقابة الداخلية.

نعم

           

تابع للمحور الثاني:

 

عمليات المراجعة الإشرافية

عملية 2. يجدر بالجهات الرقابية مراجعة وإعادة تقييم ما قامت به البنوك من تقديرات ووضعته من استراتيجيات لكفاية رأس المال، ومدى قدرتها على المراقبة، والتأكد من التزامها وتطبيقها لمعدلات رأس المال. خمس مهمات رئيسية:

 

1. فحص أو تفتيش ميداني.

نعم

2. مراجعة مكتبية عن بعد.

نعم

3. مناقشتها مع إدارة البنك.

نعم

4. مراجعة العمل الذي قام به المدقق الخارجي شريطة أن يكون مركزاً على القضايا الضرورية المتعلقة برأس المال.

ليس بعد.

5. تقديم تقارير دورية.

نعم

 

تابع للمحور الثاني:

 

عمليات المراجعة الإشرافية

عملية 3.  يجدر بالجهات الرقابية أن تلزم البنوك بالعمل فوق معدل الحد الأدنى لرأس المال التنظيمي، وأن تكون لديها القدرة على إلزام البنوك بالاحتفاظ برأس مال يفوق الحد الأدنى.

لن يسمح مصرف قطر المركزي بأن يقل رأس المال التنظيمي عن 10%.

 

تابع للمحور الثاني:

 

عمليات المراجعة الإشرافية

عملية 4. يجب على المراقبين التدخل في وقت مبكر لمنع رأس المال من أن يقل عن الحدود الدنيا اللازمة لدعم مستويات المخاطر لدى البنك، والطلب من البنك القيام "بإجراء علاجي" إذا لم يتم استرجاع تلك المستويات أو المحافظة عليها.

مصرف قطر المركزي يمتلك صلاحية تقييد البنك ومنعه من توزيع الأرباح، بالإضافة إلى الطلب من البنك أن يوفر رأس المال الإضافي على الفور، وإصدار تعليمات للبنوك بإعداد وتنفيذ خطة لاستعادة "كفاية رأس المال" إلى الحدود المقبولة.

 

المحور الثالث: متطلبات انضباط السوق

1. تطوير ووضع أسس لمتطلبات الإفصاح.

 

2. وضع تعليمات إرشادية تبيِّن الخطوط العريضة لمتطلبات الإفصاح النوعية والكمية والمتعلقة بمخاطر الائتمان، مخاطر السوق، والمخاطر التشغيلية.

 

Department of Economic Policies
 

مقدمة

 

دور مصرف قطر المركزي في تعزيز الاستقرار المالي

 

مؤشرات أداء القطاع المصرفي

 

مساهمة دولة قطر في المنتديات التنظيمية المصرفية الدولية

 

إدارة السياسات الاقتصادية

 

إدارة الإشراف المصرفي

 

 جميع الحقوق محفوظة © مصرف قطر المركزي 2006 | اتفاقية استخدام الموقع                                                   للاتصال بنا | خارطة الموقع